الأربعاء، 1 مايو 2013

أصدقاء سورية؟؟؟


أصدقاء سورية؟؟؟


استمرار الحرب في سورية , ايغال النظام في العنف ,  تنامي القوى الأصولية .

حرب سنة شيعة .

هل تخسر أمريكا أو دول الاتحاد الأوربي عندما تفتك طائفة بالأخرى؟

هل تخسر أمريكا أو يخسر الغرب من أن تتحول سورية الى نقطة استقطاب وميدان قتال بين نظام دعم الارهاب وبين متطرفين؟

المعارضة المعتدلة ضاعت بين سعير الطرفين.

الكل يكسب من استمرار العنف الدامي في سورية باستثناء السوريين أنفسهم.

النظام البعثي يبقى المسئول الأول عن كل قطرة دم سورية أهرقت على مدى أكثر من عامين لكنه ليس المسئول الوحيد ولا الأخير.

  

الأربعاء، 17 أبريل 2013

Extremister i Syrien

Extremister i Syrien

Det talas mycket om de olika extrema grupper i det krigsdrabbade Syrien och nämns alltjämt som främsta orsak till att världssamfundet inte stödjer syriska oppositionen. Det är dags att omvärlden ser resultatet av sitt agerande i den Syriska krisen.

Det brutala våldet som den syriska regimen har använt sig av samt omvärldens passiva inställning med sina blygsamma åtgärder, har skapat bästa lämpliga miljö för extrema grupperingar att etablera sig och växa i takt med den fortsatta förödelsen som sprider sig alltmer över hela Syrien.

يوم الجلاء


يوم الجلاء



الشيء بالشيء يذكر

قامت اسرائيل بهدم القنيطرة ولم تترك فيها حجرا على حجر قبل الانسحاب منها عام 1974

الفرق بين فعلة اسرائيل بالقنيطرة وما يفعله النظام السوري بالمدن والبلدات السورية هي أن القنيطرة هدمت وهي خالية من سكانها بينما النظام يدك المدن والبلدات السورية على رؤوس ساكنيها.

أوجه الشبه بينهما : هي ان لم نكن حكاما عليكم فلا ينوبكم منّا سوى الدمار.

الجمعة، 5 أبريل 2013

مهد البشر

مهد البشر
الآن يحدث اختراق
في جسد الزمن ..  
  آلاف السنين
الى الوراء
لا لشيء
لانبثاقة
 جديدة
من ....هناك
لأجل ذلك
التزم الجميع
الصمت
لتبدأ ..
من حيث بدأت يوما..
خمسة آلاف عاما خلت
من هناك
من دمشق!!
 
ستوكهولم
2013-04-05
فرمز حسين

دمشق مفعمة بعبق الياسمين..

دمشق مفعمة بعبق الياسمين..
ورائحة البارود
دمشق تنفض عن كاهلها غبار السنين..
دمشق تخرج من فوهة التنين..
دمشق تتألق رغم الوشاح الحزين!

الاثنين، 1 أبريل 2013

كرد سورية والثورة


كرد سورية والثورة


                                                                                                                                        فرمز حسين

 على  مدى عقود طويلة من الزمن يرزح الشعب الكردي في سورية تحت هيمنة سياسة بعثية شوفينية غاشمة  بقيادة الأسد الأب والابن , حقبة اتسمت ليس فقط بالاضطهاد بل بإلغاء الهوية والوجود و بالإقصاء من كل ماله علاقة بشؤون البلاد , لم تكتفي السلطة الحاكمة بذلك بل تعمدت سياسة التجويع والإرغام على التبعية الاقتصادية من خلال الاستيلاء على الأراضي ومصادرتها,حكر الوظائف وإصدار قوانين خاصة بالمناطق الكردية, كل هذه الممارسات تجعل من النظام المذكور في مقدمة أعداء الكرد وينفي كل زعم بإمكانيته العدول عن سياسته الشوفينية وبالتالي تحوله الى صديق للكرد يمكن الوثوق أو الاعتماد عليه , هذا حتى لو فكّر المرء من وجهة نظر كردية صرفة وتجاهل آلام النزف الشديد التي تعانيها سورية بطولها وعرضها. ايديولوجية حزب البعث وإصراره على الغاء كافة المكونات الأخرى وأيادي النظام السوداء التي لوثت بسفك دماء الكرد قبل العرب من المفروض أن تشكل الحافز للحركة الكردية وتجعلها في صدارة المعارضة السورية وفي قيادة انتفاضتها ضد بغي هذا الحكم الشمولي. ابتعاد الحركة الكردية عن الالتحام مع المعارضة السورية يغيب ليس فقط التأثير الكردي على نهج وخطى المعارضة بل يضعف ان لم يغيب أيضا حتى أصوات من هم أصدقاء للكرد وللتعددية السياسية داخل المعارضة وتساهم في تقوية شوكة من هم مناهضين للتعددية السياسية وإشراك الآخر , هؤلاء الذين في حقيقة الأمر لا فرق بينهم وبين النظام القائم  سوى سعيهم الحثيث الى تبديل سلطة بأخرى.

اليوم  القرار الكردي السوري يجب أن كرديا سوريا صرفا , ذلك لن يكون ممكنا مع تواجد معظم قيادات الأحزاب الكردية في كردستان العراق . اليوم, ليس غدا يجب أن يدق ناقوس الخطر لدى الأحزاب والقيادات الكردية وأن تشعر بالابتعاد الحقيقي عن مراكز التأثير ,عن المشاركة في عملية صياغة دولة سورية القادمة و بضرورة الخروج من الضبابية بل ربما من الأصح تسميتها بالميوعة السياسية التي صبغت المواقف السياسية للحركة الكردية لا الشعبية.

مرة أخرى سؤال يجب أن نصارح أنفسنا به ومن ثم شركائنا في الوطن هل نحن كردستانيون أم كرد سوريون؟؟؟

 دخول الثورة السورية عامها الثالث وتجاوز أعداد الضحايا المائة ألف من أرواح المواطنين السوريين, يبرهن دون شك مدى اصرار الشعب السوري العظيم على المضي قدما في طريق العزة والكرامة وتصميمه على انتزاع حريته, بذلك يستمر في وضع المسمار تلو الآخر في نعش النظام الغاشم وقيادته المهترئة .

 منذ قرابة عقد من الزمن عندما أعلن عن وفاة الأسد الأب في ما يسمى بمجلس الشعب بدأت الدمى الموجودة هناك وعلى رأسهم رئيس المجلس آنذاك ببكاء وعويل من يفقد ولي نعمته ! ذرفوا حينها دموع التماسيح, الرجل الوحيد في سورية الذي ليس بإمكان سوري آخر أن  يسد الفراغ الذي سيخلفه لولا أن الله سبحانه تعالى أنقذهم بواحد من سلالته و أفسح المجال الطبيعي للرئيس الحالي ليقود البلاد, حتى يأتي أطفال درعا ويعرّفوا هؤلاء معنى الشجاعة والرجولة الحقيقية, وبأن سورية فيها ما يفوق عشرون مليونا من البشر ويستطيعون قيادة بلادهم وطنا للجميع لا مزرعة لعائلة أو فئة أو عصبة.

على الرغم من الجرح الذي لا يندمل والنزيف الذي لا ينضب في جسد الوطن والمواطن جراء تشبث الأسد وحاشيته بالسلطة وجراء مواقف الدول الكبرى التى لا ترى المنطقة الا من منظور مصالحها السياسية ,على الرغم من كل ذلك نستطيع أن نقول بأن التحرر قد بدأ فعلا, فليس هناك سوري واحد في الداخل أو في الخارج الا وبدأ يعتز بنفسه كانسان لقد انتهى عهد تأليه الأشخاص ولقد سقطت الأوثان , سورية اليوم جديدة بكل شيء وبقدر ما تقوم به آلة النظام الهمجية من تدمير وتحطيم للبنية التحتية للبلاد بقدر ما تقدم في الوقت عينه خدمة تقوية روح الإباء والإصرار والتحدي عند السوريين وتمنحهم المزيد من الثقة بمسيرتهم النضالية ,مصداقيتها  ضرورتها وتعرّي النظام , تجرّده  من آخر أوراقه اليابسة حتى بين من كانوا يوما ما من الموالين له.

الحركة الكردية في سورية عليها الخروج من تقوقعها وأخذ مكانتها في الصفوف الأمامية للحراك المناهض للسلطة مكانة تليق بالكرد كمكوّن أساسي وهام في سورية بدل الامتعاض  من قرار هنا وتسمية هناك , المكان الطبيعي للكرد هو تواجدهم حيث يصنع القرار وبالتالي شركاء في صياغتها بدل الولولة السياسية التي لا تقدم ولا تؤخر في الأمر شيئا. 





ستوكهولم

2013-04-01

فرمز حسين

 مترجم وكاتب سوري مقيم في ستوكهولم


Stockholm-sham.blogspot.com          

Twitter@farmazhussein 







الثلاثاء، 5 مارس 2013

سورية وسوريون والامتحان العسير!


سورية وسوريون والامتحان العسير!

فرمز حسين

العالم الخارجي يدير من جديد ظهره للسوريين تاركا البلاد برسم الدمار, وفاسحا المجال للنظام كي يبطش بالشعب مستخدما ترسانته المدججة بأدوات القتل الهمجية تفتك بهم, تنهش أجسادهم وتزهق أرواحهم , مصرّا على استمراره في سياسة التعنت وتجاهله رفض الشعب لبقائه وما ورد من تصريحات على لسان الرئيس بشار الأسد الأخيرة عن نيته البقاء حتى 2014 واستعداده لترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية من جديد وإصراره على عدم الاعتراف بالمجازر الوحشية التي ارتكبت بحق المواطنين السوريين ليس سوى تأكيدا على فقدان كل بصيص أمل للخروج من الأزمة الدامية عبر حل أو حوار سلمي.

 أطياف المعارضة عليها عدم الاستمرار في التخبط بمساراتها, تجنب حمل رايات الوطنية الزائفة من خلال مزاعم لا تختلف في جوهرها عن شعارات النظام البائس ولا تعكس حقيقة الواقع المؤلم في البلاد من أقصاها الى أقصاها , كما أن على الائتلاف المعارض أن تقدم صورة  أكثر وضوحا فيما يتعلق بمقدار نفوذها على أرض الواقع لكي تبشر بالخير في سورية المستقبل وإمكانية ضبط مكامن الأسلحة  .المعارضة السياسية والعسكرية تمنح لا اراديا نظام البعث أدواة البقاء بدل من أسباب الفناء, النظام يستفيد من الشرذمة بين فصائلها ومن نفوذ الجماعات الاسلامية المسلحة على الأرض ميدانيا.


بقاء السلطة في سدة الحكم لا يعود فقط الى المواقف الدولية ولو كان الأمر كذلك لبقي كل حكام دول الربيع العربي الذين كانوا يحظون بمباركة الدول الغربية في مناصبهم , بل ان المواقف الشعبية الحازمة على التخلص من أنظمتها هي التي صنعت مفتاح نجاح ثورات دول الربيع العربي .

   الاعتراف بالخصوصية السورية وتنوعها أمر لابد منه ولابد لقوى المعارضة من سد العجز الناتج عن  افتقارها للرؤى المستقبلية للبلاد , تلك الرؤية التي من شأنها تكوين الحافز والدافع لدى مختلف مكونات الشعب السوري.

 تغيير النظام بنظام اخر لا يشكل حافزا كافيا للمواطن العادي في ظل الضبابية القاتمة والفوضى البهيمية التي يقودها النظام و يحاول تشويش ذهن وبصيرة المواطن العادي وفي ظل  تشتت قوى المعارضة وشبه غياب تام لملامح الوطن الذين يريدونه.

مرة أخرى خطاب المعارضة بحاجة الى الارتقاء لتطلعات عموم السوريين , لا قسما أو مكونا دون الآخر كما يجب التأكيد على أن المعتدلين من فصائلها هم من يتحكمون بزمام الأمور وليست الجماعات المتطرفة التي يتوجس المجتمع الدولي من خطورة وقوع الأسلحة بين أيديهم.

 لا بد من الاعتراف بأن النظام قد نجح على أصعدة مختلفة خلال سنتين من عمر الثورة السورية فبالإضافة الى الدول الداعمة له نجح أيضا في عملية تحييد الغرب الأوربي والأمريكي من خلال فزّاعة القاعدة والجماعات الارهابية والمؤشرات على أرض الواقع تشير على توجه الأمور حسب السيناريوهات التي يرسمها النظام, هذا ان لم تتوفق قوى المعارضة على لمّ شملها.



لا شك أن الموقف الدولي له أهمية بالغة للتوصل الى وقف لإراقة دماء السوريين , لكن بعد مرور سنتين على عمر الثورة من المفروض أن يصبح جليا للسوريين بأن التعويل على العالم الخارجي لا يجدي نفعا دون تكاتفهم أنفسهم, بل يطيل من معاناتهم.

للتوصل الى قرار دولي يتم بموجبه الزام أركان النظام السوري بالخضوع لرغبات الشعب وتطلعاته الى  الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية يجب التفاف المعارضة حول الهدف المشترك. اقناع الرأي العام الشعبي السوري يأتي قبل الرأي العام العالمي والموقف الوطني السوري هو الذي سيفرض نفسه على القرارات الدولية ويرغم المجتمع الدولي على القيام بواجبه تجاه السوريين الذين تحولوا الى شعب هائم على وجهه داخل وخارج الوطن. ليس خافيا على أحد التنوع في نسيج المجتمع السوري ولكي يحس الجميع بأنهم أصحاب هذه الثورة وأهلها لا بد من مشاركتهم , معظم السوريين لا يستسيغون سماع كلمة تقسيم لجسد الوطن السوري لكن الجميع يتقبلون رؤية سورية بلدا مشتركا للجميع ليس فقط كسوريين بل بخصوصياتهم الدينية والمذهبية والقومية, هذه المشاركة لن تتحقق الا عبر توافقية تفضي الى المحاصصة, بحيث يحصل كل مكون على نسبته من السلطة المقبلة في دمشق كضمان لعدم استفراد طرف ,مذهب أو ايديولوجية معينة بمقاليد الأمور ويرجع الحال بالبلاد الى حقبة شبيهة بعهد البعث.

ستوكهولم

2013-03-05

فرمز حسين

 مترجم وكاتب سوري مقيم في ستوكهولم


Stockholm-sham.blogspot.com          

Twitter@farmazhussein