الخميس، 28 أغسطس 2014

Sveriges utrikesminister



Sveriges utrikesminister säger att omvärlden måste stoppa ISIS med hjälp av Iran, Turkiet, Saudi Arabien, ja det fattas faktiskt bara att nämna den Syriska regimen som har det största ansvaret för detta blodbad som fortsätter i oförminskad takt efter mer än tre och ett halvt år.
Iran är en del av problemet med sin obegränsade stöd till Assad regimen och Hizbollah liksom Turkiet öppnar sina gränser mot Syrien för att försörja terrorister med vapen och jihadister. Även Saudi Arabien har tyvärr egna intressen för att kriget i Syrien fortsätter av rädsla för en så kallad domino effekt.
God morgon Carld Bildt, du kan bättre. Endast en internationell styrka kan stoppa blodbadet i Syrien och för att detta ska vara möjligt måste personer som vår utrikesminster engagera sig mer i sådana tunga och komplicerade problem både politiskt och humanitärt.  

وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت يقول اليوم في مقابلة مع التلفزيون السويدي  بعد مجزرة داعش لجنود النظام بأنه  يجب وضع حد لتنظيم داعش الارهابي بمساعدة ايران, تركية والسعودية ولم يكن ناقصا الا أن يضيف النظام السوري الذي يقع عليه المسؤولية بالدرجة الأولى لكل ما يحدث في سورية لأكثر من ثلاثة سنوات نصف.
ايران جزء من المشكلة من خلال دعمها اللا محدود لنظام الأسد وحزب الله , كذلك تركية التي تصدر الارهاب الى الأراضي السورية و تسهل عبور الأسلحة والجهاديين عبر حدودها , حتى السعودية من مصلحتها استمرار القتال الدموي في سوريا من خشية ما يسمى بتأثير الدومينو.
صباح الخير كارل بيلدت احكي شيء مفيد , فقط قوة حفظ سلام دولية بامكانها وقف حمام الدم في سورية ولكي يصبح ذلك ممكنا يجب أن يعمل أشخاص من أمثال وزير الخارجية بجدية أكثر في معضلة شائكة ومعقدة و ذات أهمية وأولوية كبرى من الناحيتين السياسية والانسانية.

الخميس، 17 يوليو 2014

الرجوع من الآخرة



الرجوع من الآخرة


قصة : فرمز حسين

أحسّ بثقل عظيم يعيق جسده المنهك عن الحركة حاول جاهدا لملمة أطرافه التي أحس بها مبعثرة, حين صاحت الديكة ايذانا ببزوغ فجر نهار جديد وأفول ليلة كادت أن تكون أبدية.. تريث لحظة لالتقاط أنفاسه و هو ينظر الى سقف الغرفة حيث تخيل اليه أنّ الرطوبة قد أزالت معظم لون الطلاء الأبيض عنه لتحل محله بقع كثيرة متفاوتة الحجم شبيهة بخرائط جغرافية لبلدان يجهلها.
من شدة الإعياء عاد وأغمض عينيه..
 سرعان ما بدا له ذلك الشخص المتشح بالسواد..
 قادما من العدم..
تزامن قدومه مع هجوم حيوان خرافي ذو رقبة طويلة وعينين بلوريتين .. يسير على عجلات حديدية مسننة ,يرمي بشظايا نارية وينفث دخانا أسودا خانقا بعشوائية في كل الجهات. نظر كل منهما الى الآخر نظرات توحي بأنهما على وفاق, بدى ذلك واضحا حين اقترب المتشح بالملابس السوداء من الجمع المحتشد فيما ابتعد الحيوان الخرافي جنوبا.
تذكر كيف دبّ الذعر في نفوس الجميع ..
 تذكر كم كان اللعين في عجالة من أمره.
حرارة الطقس كانت قد بدأت حينها بالارتفاع رويدا و ظلال صفائح التوتياء  التي تغطي شرفة البناء الهرم كانت قد تلاشت بصمت ,مخّلفة حرارة لاذعة فيما جمع المنتظرين كانوا واقفين أمام الفرن القديم والذي أصبح يعمل يومان فقط في الأسبوع نظرا لصعوبة الحصول على المواد والمحروقات. كان جلّ ما يفكرون به في تلك اللحظة المشئومة هو الحصول على بضع أرغفة من الخبز.
 صخب قوي شبيه بصوت رحى طاحونة  تدور.. و تدور .. دون توقف كان داخل رأسه.
دوران الرحى اشتد حين بدأ شريط التفاصيل يسير أمام عينيه ببطء شديد..
 تذكر أنهم سقطوا على الأرض معا بعد صعودهم بضع أمتار الى السماء ..
 تذكر أنهم كانوا بعدئذ  في طابور واحد في ذلك اليوم الذي كان مزيجا من الليل والنهار.... حيث كان الناس أسرابا ....تناهى الى سمعه أصوات  البعض منهم وهم يقولون:
 إنّه ..
إنّه ..
 يوم الحشر..
 كانوا يسيرون حينا ويقفون حينا آخر..
 تذكر أيضا أن الأخيار و الأشرار كانوا مختلطين ..لم يكن قد تم فرزهم عن بعض .
هناك في الطريق  المزدحم كانوا  يتدافعون  آملين رأفة الرحمن ورفقه وبالتالي عبورهم عتبة السعد الى جنات النعيم..
الجميع باستثناء ذلك الشخص المتشح بالسواد ..
لم يكن يتأمل..
لقد كان الرجل على يقين تام بأنه من أهل الجنة ..
 بكل تأكيد ..
لقد نفذ المهمة الموكلة إليه لإيمانه الكامل بأن ثوابه هو دخول الجنة .
 كان واثقا وهو يحاول إزاحة كل من في طريقه بنزق وعصبية جنونية..
  تلك الثقة سرعان ما تبددت ..حين غلبه الإعياء وتوقف مجبرا لينظر في وجوه من حوله ..
الجميع كانوا قد توقفوا عن السير وهم بدورهم ينظرون اليه بعيون تقدح شررا ..
أحاط به القوم من جميع الجهات ..
  أمسكوا بتلابيبه معا..
 رفعوه عاليا الى السماء ..
كان جميع الواقفين أمام المخبز قد تحولوا الى عمالقة ..بأذرع قوية ,طويلة تصل الى الغيوم ..
طالب بعضهم  بتقطيع أوصاله ورميها الى تلك الحيوانات المفترسة التي كانت تحرس أسراب العابرين ..
آخرون رفضوا ذلك ..
حين اشتدّ الخلاف بينهم  , اغتنم المتشح بالسواد الفرصة وهرب على ظهر بعير بثلاثة قوائم.

عاد وفتح عينيه مرة أخرى بحذر , نظر الى سقف الغرفة نظرة عميقة, ثم إلى الجدران,الأبواب وإلى الفضاء من خلال النافذة الخشبية النصف مفتوحة ...
 سيطر عليه شعور حزين..
 أحسّ  بالوحدة ..
الضعف..
سكت لحظة قبل أن يتمتم .. .بصوت خافت في البداية ..ثم.. مالبث أن علا صوته.. ليتحول تدريجيا الى صراخ قوي ملأ أرجاء المكان:

انها ليست خرائط !..
ليست خرائط !
انني أرى تلك البقع في كل مكان ..

انها  بقع الدم التي امتزجت مع أرغفة خبز شبه محترقة .
 نعم ...
لقد تذكر كل ما حدث ..... انه ليس في  حلم ...
إّنّه..
إنّه....
 عائد من الآخرة.

عندما تيقن من كل ذلك...... بقي صامتا هنيهة قبل أن يدفن رأسه بين ركبتيه ويجهش بعدها في بكاء طويل.


2014-07-17
فرمز حسين
 ستوكهولم

Stockholm-sham.blogspot.com
                      Twitter@farmazhussein
                     





الجمعة، 4 يوليو 2014

حلم الدولة الكردية



حلم الدولة الكردية كان ولا يزال المحرك الأساس وراء التعبئة الجماهيرية لمعظم أحزاب الحركة الكردية وان كان ذلك عند بعض الأحزاب من الأهداف الغير مباشرة والبعيدة وعند البعض الآخر الهدف المباشر والرئيسي الذي جذب آلاف الشبان والشابات الكرد للتضحية بحياتهم في سبيل ذلك.
مرة أخرى اعلان الدولة الكردية المستقلة عن العراق هو تحقيق لحلم شعبي كردي والشخصية أو الحزب الذي يتبنى هذا الهدف ويناضل من أجل تحقيقه سوف يخلد اسمه أو اسم حزبه في الوجدان الكردي , بالمقابل من يدعي شعارات أخرى غير الدولة المستقلة لأكبر مجموعة عرقية دون وطن خاص به يكون قد وضع نقطة النهاية لفكره سواء كان قائدا, حزبا أو مؤسسة سياسية

الثلاثاء، 13 مايو 2014

لإيجاد نظام بديل لابد من معارضة بديلة



لإيجاد نظام بديل
لا بد من معارضة بديلة
فرمز حسين
استمرارية الصراع على امتداد الجغرافية السورية لعامها الرابع هو دليل قاطع على الفشل الذريع لكل الجهات المنخرطة في الاقتتال بكافة المعايير , من يدعي غير ذلك هو منفصم عن الواقع لا يرى الأمور إلا من منظور واحد. النظام فشل ولا يزال في القضاء على المناوئين له من خلال تمسكه بحلوله الدموية و إصراره على استخدام البراميل المتفجرة لقتل عامة السوريين بأقل تكلفة ممكنة في سبيل القضاء على كل مخالف له , من لا يتم تصفيتهم جسديا يمكن شطبهم من سجلات الأحوال المدنية طبقا لسياسته المريضة. المعارضة من جانبها فشلت في اقناع السوريين قبل  العالم الخارجي  بكفاءتها كبديل سياسي يمكن الاعتماد عليه نظرا لتواجد موازيين القوى على الأرض في أيدي مقاتلين يخضعون  لنفوذ تيارات دينية اسلامية مختلفة منها المتشددة ومنها المتطرفة ,جبهة النصرة الملتحقة بتنظيم القاعدة رسميا على سبيل المثال. المدرك للشأن السوري يستطيع أن يرى بوضوح بأن معارك الطرفين سوف تطول لكن فرصتهما في حكم سورية قد انتهت نظرا لعدم القبول بأي منهما على المستويين المحلي و الدولي على حد سواء.
 اتهام الأسرة الدولية بعدم أهليتها للقيام بالمهام المنيطة بها و أهمها وقف القتال, حماية المدنيين وإنقاذهم من براثن الموت اتهامات محقة نابعة في أغلب الأحيان من الشعور المتكرر بالإحباط في التوصل الى وقف لنزيف الدماء السورية إلا أن السبب الأساسي لعدم قيام الأسرة الدولية بالوقوف الى جانب السوريين واتخاذ موقف يحسم الصراع وينهي مأساتهم هو افتقاد الأرضية الممهدة للتدخل  نظرا  لعدم وجود معارضة بديلة تحمل رؤى واضحة تستقطب السوريين للالتفاف حولها.
الشيء الوحيد الذي يتفق عليه الجميع هو غياب الحلول , فقدان بوادر التسوية وعدم وجود أي بصيص للأمل في الأفق القريب ما يعني استمرار للقتل والتهجير والانتقال من وضع سيء الى آخر أشد سوأ.
 للخروج من عنق الزجاجة المليئة بالدماء هناك احتمالان :
 الأول:
 بروز معارضة بديلة  قد تضم بعض قوى الائتلاف ,المجلس الوطني, المجلس الكردي, ربما شخصيات من العلويين المعارضين الصامتين تجاه سياسة الأسد الأمنية شريطة أن يجمعهم الهم الوطني المشترك بعيدا عن الشعارات الدينية والقومية المتطرفة, معارضة تكون مصدر توافق داخلي من غالبية المكونات السورية و تكون مؤهلة  لتحظى بدعم خارجي لأخذ زمام المبادرة واستلام دفة القيادة التي من شأنها إيصال عموم  السوريين الى بر الأمان من جديد.
 الثاني :
 الاتفاق على صيغة للمحاصصة الطائفية والقومية على غرار ما هو قائم في لبنان والعراق .
  أخطاء دول أصدقاء سورية تكمن في محاولتهم لم شمل قوى معارضة لا تجمعهم روابط فكرية مشتركة سوى العداء للنظام تحت مظلة واحدة, في البداية تمثلت بالمجلس الوطني السوري وفيما بعد بائتلاف قوى الثورة. الحل يكمن في فصل مختلف قوى المعارضة عن بعضها البعض ليظهر كل على حقيقته ويكون مسئولا عن أفعاله ويتحمل تبعاته . لابد من فصل التيارات الدينية التي تسعى الى تبديل سلطة ديكتاتورية حاكمة بأخرى أشد ديكتاتورية تحت مسميات مختلفة,عن الفصائل الوطنية الأخرى التي تريد أن ترى سورية دولة مدنية ديمقراطية تعددية.
يمكن تحت الضغوط الإجماع بين قوى علمانية وأخرى دينية متطرفة أو تيارات قومية شوفينية مع أخرى ليبرالية في صف واحد , لكن من الجنون أن نتوقع نجاحهم معا. حشد الطاقات يمكن أن تتم بين قوى تحمل هما وطنيا واحدا و لها رؤى أيديولوجية متقاربة .
قبل السعي لإيجاد نظام حكم بديل عن البعث والأسد لا بد من إيجاد معارضة بديلة.
2014-05-10

فرمز حسين
 ستوكهولم

Stockholm-sham.blogspot.com
                      Twitter@farmazhussein