الأحد، 16 مارس 2014

Tre års dagen av kriget i Syrien





Kära vänner,

Tre år av krig som har medfört massa tragedin och elände och nu börjar det fjärde året.  Över 200 000 människor har mist livet, dubbelt så många har skador av bestående art och Flyktingsituation betraktas som en av de värsta i modern tid. Fjärde året utan att se det lilla minsta ljus glimta i slutet av den mörka tunneln.

Tack vare omvärldens passivitet gentemot konflikten i Syrien är Regimen fortfarande stark och al asaad vill kandidera för 7 år till som president över ett sargande och sönderfallande land, med mer än 60 % av totalt förstörd infrastruktur och halva befolkningen på flykt .
 Trots allt finns de som fortfarande tror på en politisk lösning för problemet, men detta är inte verklighetsförankrat, vi Syrier vet att det bara finns ett klart språk som denna regim förstår och det är vapenspråket.  Men det räcker inte att man vänder sig till de regionala aktörerna för att beväpna oppositionen ännu mer, för att detta betyder enbart förlängning av det blodiga kriget och inte någon lösning på sikt för konflikten. Så länge Ryssland och Iran i sin tur stödjer regimen med tungvapen och ammunition kommer dödandet bara att fortsätta .
Syrien är en del av det internationella samfundet och omvärlden kan inte stå som åskådare för evigt.
Förr eller senare finns det bara ett sätt at stoppa blodbadet och avsluta det fruktansvärda mänskliga lidandet och det är att de så kallade fria världens länder  ingriper militärt med eller utan FN mandat för att skydda miljontala civila syriska befolkningen vilket mer än hälften är kvinnor och barn .
För att implementera fred måste en internationell fredsbevarande styrka bevaka politisk övrgång som sedan kan leda till ett fritt val där syriska folket med alla sina etniciteter kan vara med och bestämma vilket form av styre  de vill ha i sitt land.
Förr eller senare kommer det militära ingripandet vara det enda  alternativet och ju snabbare det sker ju mer liv kommer att sparas.



السبت، 1 مارس 2014

الهبوط الآمن



الهبوط الآمن



قصة : فرمز حسين

انبلج الصباح على المدينة الحزينة التي كانت غارقة في ظلام كئيب وانجلت ليلة طويلة, باردة ..مخلّفة صقيع قاس أطبق على أحيائها المتلاصقة بدرجة متساوية. أعداد الناس بدأت تزداد شيئا فشيئا على الأرصفة وحركة السير في الطرقات تكاثفت تدريجيا فيما سحب بيضاء صافية بدأت بالسير بسرعة ملحوظة في كبد السماء.
 كان "سيد" في سباق دائم مع الزمن بل كان قد سبق الزمن بردح يسير , أي بمعنى أدق وقائع الأمس كانت بعض من الماضي البعيد نسبيا لديه , أمّا أحداث الساعة فقد كان على علم بها قبل وقوعها , عبر اشارات تنبؤ خافية على الآخرين ترسل اليه و المستقبل القريب عنده كتاب شبه مفتوح.
 فجأة رمى كل ما كان يحمله على الأرض بعنف ..
فجأة بدأ يركض صوب الدار بسرعة جنونية .
 شوارع وأزقة المدينة كانت تعج بحفر مليئة بأوحال مغطاة بطبقة رقيقة من الجليد ..
سقط في أكثر من واحدة ...
عاود النهوض بنشاط أكبر بعد كل مرة ليعوض تأخره بسبب كبواته.
سألحق بكم.....نعم ..
سألحق... سألحق.
 لن أسمح لكم أن ترحلوا بدوني , محدّثا نفسه بثقة مطلقة.
 هدير الطيران بدأ يرتفع حين وطأ عتبة الباب الخارجي لمنزله بقدميه الموحلتين  ...
هرع إليه أطفاله مذعورين ...

كيف سأهدّأ من روعهم ؟ قال مناجيا نفسه.
الكل يرتجف من الهلع ..
ماذا ؟
ماذا أقول لهم بحق الآلهة ؟ 
لابد أن أهدّأ من روعهم!
أغمضوا أعينكم يا صغاري تخيلوا أننا مسافرون على متن طائرة ضخمة لذلك نسمع هذا الدوي الهائل... حين تصل وتهبط بأمان ...
سوف ننزل جميعا منها إلى مروج خضراء مليئة بأزهار جميلة ..زاهية الألوان...
 نختار أجمل حديقة مليئة بشتى أنواع الألعاب ..
نأكل أشهى أنواع الأطعمة , نختار ألذّ الشراب ونتذوق أطيب الفاكهة.

الأطفال كانوا يستمعون الى والدهم بشغف عظيم وقد بدت أسارير وجوههم تنشرح ومشروع ابتسامة جميلة بدأت ترتسم على شفاهم المرتعشة وأعينهم المليئة ببقايا دموع تقاوم السقوط .. يحلمون بالوصول الى المرج, مستبدلين نذير الشؤم الذي يحمله دوي الرعب القادم من السماء القريب إلى بشير خير محتمل.
 الطائرة بدأت تدنو أكثر فأكثر  ..
هديرها بدأ يصمّ الآذان... 

هاهي لحظة الوصول تقترب أحبائي ..
لا تخشوا شيئا سنهبط بأمان , قالها بتكلف زائد محاولا شحن نبرته بالمصداقية. 
استعدّوا للهبوط ..

صراخ المفجوع و نواح اليائس عمّ المكان بعد أن ابتعدت الطائرة اللعينة.
 هبّ الناجون من الأهالي بتفقد المكان ونجدة المصابين.
هناك تحت الأنقاض كان هبوطهم الآمن ... كانوا قد أحاطوا والديهم وبسمة الأمل لم تزل تغطي سحنتهم.




فرمز حسين
ستوكهولم
2014-02-19




وقفة مع الزمن




وقفة مع الزمن


ق.ق.ج

فرمز حسين
عقدان من العتمة بانتظار الشفق ..
دون نهارات مضيئة.
عقدان من جسد الزمن ..
موجود فيه كالأسطورة ..
تسمع عنه..
دون أن ترى طيفه.
منذ ذلك الزمن البعيد الذي احتبس فيه الشمس وتلاشى بقايا الغسق ..
لكن ليس كل شيء وهن وتوقّف.
فالعمر يجري به في غيبوبة طويلة..
عقدان من الحضور الغائب ..
وهو ما يزال هناك على الناصية في وقفة تأمل مع الزمن!

ستوكهولم
20140-03-01

الجمعة، 21 فبراير 2014

لاشيء سوى الغربة




لا شيء سوى الغربة
ق.ق.ج
فرمز حسين
 سلك طريقا طويلا للبحث عنهم في كل مكان  ..دون جدوى ...
 الجميع كانوا قد رحلوا ..
انتابه شعور ثقيل بالعزلة والغربة... عجيب قالها في خلجات نفسه......... أهنا أيضا ؟!
تأمل المسافات من حوله بصمت لا لشيء فقط لأنه أحسّ بأن  الجهات لم تعد كما اعتادها أن تكون فلا الشمال شمالا و لا الشرق  والغرب أو الجنوب جنوبا.... حتى البوصلة تائهة ,عاجزة عن تحديد الجهات ... تدور... تدور .. ثم تدور دون توقف.

احتار في أمر نفسه .
فكّر بالعودة والخروج من جلده ....
ثم جلس هناك على مفترق الطرق دون أن يفلح في تحديد جهاتها... مرة أخرى ألقى بنظرات حائرة الى محيطه ...ثم بدأ شيئا فشيئا يقطع ثيابه مزقا ويعيد تمزيقها قطعا ...
و يعيد الكرة بنزق وعصبية حينا ... وببرود ممل حينا آخر... حتى باتت خيوطا بالية...
لا لشيء فقط لأنه لم يقوى على شيء سوى ملابسه !
 رحل مرغما لكنه آثر البقاء في جلده... 

 لا لشيء فقط لأن برد الغربة بدأ من جديد ينخر عظامه !!




فرمز حسين
2014-02-21
ستوكهولم